١
الناس شتى سوى أهل المروَّة معْأهل العقول وأهل الأنفسِ الرسُخِ
٢
وما سوى هؤلاء الناس ليس ترىمَنْ عرضُه غير مذموم ومُتسخِ
٣
مَنْ لي بحُرٍّ وفى يُسْتلاذُ بهنقىِّ عرضٍ من الأدناس والوسخِ
٤
وهل فتىً تذكر الأضيافُ دعوتَهبالشكر في أكل مشْوِىٍّ ومُنْطِبخِ
٥
قالوا احتملْ ما إلى هذا مُبَلّغُهولا صريخٌ يلبى صوتَ مُصْطرخ
٦
عاث الزمان وأهلوه وقد مُسخوامعْ كلِّ ممْتسِخ في إثر مُمْتسخ
٧
لا والدٌ لابْنه في ذا الزمان ولافتىً لوالده يا سَامِعِي أَصِخ
٨
دعني من العم والخال الخلِىِّ ومِنْوُدِّ الصديق ودعني من أبٍ وأخ
٩
فكيف من لا سوى العرفان بينكمُتريد منهم وداداً غير مُنفسِخ
١٠
قوم لديهم مطايا الكذب نائخةبسوقهم ومطايا الصدق لم تنخ
١١
فإن هجرتَهمُ أديتَ واجبهموإن مدحتَ طرحتَ البذرَ في رسخ
١٢
لا خيرَ فيهم يُرجَّى غيرَ أنهمُفي كل أمرٍ بضَعفِ الرأى مُبْتِلخِ
١٣
من شك في هذه فليستمع ويرىما جاء في جملة الأسفار في النسَخ
١٤
ماذا تؤمل من لِحْزٍ أخي حَرحٍرَدِىِّ عقلٍ من الآيات منسلخ
١٥
سُمُّ الضَّائل أحلى من عطيتِهمن يلْعَق السُّمَّ مُغْترا به يَدُخ
١٦
إني رأيتُ عمى الأبصار أهون مِنْمَرْأَى لئيم رخيص القدر ذى بذخ
١٧
ما كل من يدعى الإقدام مصْطبراله ولا كلُّ من يهوى السخاء سخىّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.