الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُنِّيتَ بالملكِ يا ذا القدرِ والشانِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
هُنِّيتَ بالملكِ يا ذا القدرِ والشانِوالنصرِ والعز رغم الحاسدِ الشَّاني
٢
نعمْ وأضْحت لك الأيامُ مقبلةَبالخير يا خيرَ مِنْ قاصٍ ومِنْ دان
٣
وقد حللت من العلياء منزلةًورتيمةً مُنْتهاها رأسُ كيوانِ
٤
أعطاك ربك ملكاً قد تنزَّه عنْملكٍ الرشيدِ وعنْ ملك بنِ مروانِ
٥
أضحى طريقُك منهاجَ الذي افتخرتْبه أكابرُ قحطانِ وعدنانِ
٦
حتى غدا الحاسد المقالي أخا كمدٍفي الهم والغم ما مرَّ الجديدانِ
٧
وقائل من تُهَنُّي اليومَ قلت لهإن المُهَنَّا المهَنا نجلُ سلطانِ
٨
السيدُ السَّنَد الزَّاكي الذي افتخرتْبه وقد شرُفَتْ أبناء كهلانِ
٩
مِنْ دأْبه الهمةُ العُليا وعادتُهفَكُّ الأسيرِ وسُؤلِ القاصد الفاني
١٠
زانتْ بطلعْتِه الدنيا فقابلَهابحسنِ دينٍ ومعروفٍ وإحسانِ
١١
فلو نبيٌّ يُرْى بعدْ النبي إنهالقيل هذا النبيُّ المرسلُ الثاني
١٢
فعدله شائعٌ ملأ البلاد كمثل الشمس شاعت بأقفار وبُلدانِ
١٣
وحلمه راسخٌ لو قد وزَنْت بهرَضوى لزاد على رضوى وعَلاّنِ
١٤
دمْ سيدي وابقَ في خير وعافيةما أَطربَ الإبلَ الحادي بألحانِ
١٥
أنت الزمانُ ولكنْ أنت صرتَ لهإنسانَ مقلته يا خير إنسانِ
١٦
واللَّه ما طلعت شمسٌ ولا غربَتإلا وحبُّك إسْراري وإعلاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة