١
بقُدُومكمْ ذَلَّ الزمانُ وداناوزهابكمْ ذاك المقامُ وزانا
٢
واستبشرتْ بكم البلادُ وقد رأتْمِنْ فضِلك الإكرامَ والإحسانا
٣
وانقادت الدنيا لكم وزمامُهافي قبْضَتيْكَ وكلُّ صعبٍ لانا
٤
وغدا المطيعُ مكرَّماً ومبجَلاًوغدا العَصِيُّ معذبا ومهانا
٥
وغَدتْ لنا الدنيا الدنيَّةُ جنَّةَ الفردوسِ لما قد مَلكتَ عمانا
٦
يا من له الربُّ المهيْمن ناصرٌما سار إلاّ أوضَح البُرْهانا
٧
نجلُ ابنُ عامرٍ الكريمُ محمدٌذو دمَّرَ العصيانَ والطغيانا
٨
ذَمِرٌ تريكَ الخيرَ رؤيةُ وجْهِهملك به زانتْ لنا دنيانا
٩
الغافريُّ السيِّد الزاكي الذيظهر الصوابُ لديكَ منه وبانا
١٠
قُلْ للجهولِ به وتبصَّرْ واسْتمِعْوانظُرْ وزِدْ فوق العيان عَيانا
١١
هذا هو الوجه الذي تَنْفِي به الضرَّاءَ والأتراح والأحزانا
١٢
هذا الذي خضَعَتْ له أسُد الشرىوأعزَّنا وأذلَّ من عادانا
١٣
ذو سطوةٍ تدَعُ الأسودَ بهائماذُلُلا وذو شرفٍ علا كيْوانا
١٤
غيْثٌ به الربُّ الكريمُ أغاثنانورٌ به الربُّ البصيرُ هدانا
١٥
فنرى الحسود به كئيباً حازنايزداد من بعد الهوانِ هوانا
١٦
مَنْ يجعل الملكَ الكبيرَ مطيَّهيجعل عصاه صارما وسنانا
١٧
ويجول في الهول الذي ذابت بهصُمُّ الحصى ويشيِّبُ الوُلدانا
١٨
مُتدرِّعاً بالحزم ذِمْراً مُبْصرابالرأي لا وانٍ ولا عجلانا
١٩
ويَسُدُّ أَرْجاءَ البلادِ بفيْلَقٍلجِبٍ عظيمٍ يُطْرِشُ الآذانا
٢٠
ويحكمِّ الصمصام في بُغْياتهحتى يكونَ بأمره ما كانا
٢١
دُمْ في سرورٍ يا سلالةَ ناصرٍما حرَّكتْ ريحُ الصبا أغصانا
٢٢
وترنَّمَ الأطيار في وُكْنَاتِهاصبحاً ودام صباحُنا ومسانا
٢٣
خذْها نتيجةَ ماهرٍ متأدبزان القريضَ فصاحة وبيانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.