الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دُم فقد أفلحَ الذي بك لاذا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
دُم فقد أفلحَ الذي بك لاذاواسْتلِذَّ المعيشةَ استلْذاذَا
٢
أنت يا من على النوائب عونٌوعن الحادثات صرتَ ملاذا
٣
أنت يا قائسَ الأمور ويا مُنْفذها في محلِّها إنفاذا
٤
في يديك الإكرامُ والحتفُ والإنصافُ قد حزتَ ذا وهذا وهذا
٥
فإذا ما دعاك ذو عدمٍ أنقذْتَه من إملاقه إنقاذا
٦
وإذا أظهر اللئامُ أمور الْغيثِ صاروا مع الفسادِ حُذاذا
٧
وإذا ما حاربت ذا الكفر أفلذْتَ عرانين قومه إفلاذا
٨
ثم حكَّمتَ في رؤوس العدا يومَ الوغي الهندوانةَ الفولاذا
٩
يا فتى يوسفٍ محمدُ يا مَنْقد يفوق المهذَّب الأستاذا
١٠
لو تكوننَّ في زمان مُعاذٍوالياً فُقْتَ في الأنام مُعاذا
١١
فمَعاذَ الإله أنْ أَنْأَيَنْ عنْك ولا غرو أن أقولَ مَعاذا
١٢
إنما صاحبُ المروءةِ ذِمْرٌلا يُؤاذي وجاره لا يؤاذي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة