الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا معاذي حقا ويا أستاذي

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذيوَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِ
٢
إِن عَطّارَ يَومِنا حالَ قَدّاًهُوَ في الطَرفِ سَيِّدُ الأَفذاذِ
٣
كُلَّما جاءَنا بِكافورِ غَيمٍجاءَ في عَقبِهِ بِمِسكِ رَذاذِ
٤
وَلَنا جَونَةٌ إِذا هَمَّ خَلٌّبِالتَناهي في وَصفِها فَهوَ هاذِ
٥
ما تَرى مِثلَ ما جَمَعناهُ فيمامِن غِذاءِ إِلّا لِأَكرَمِ غاذِ
٦
ذاتُ وَجهٍ لِشَهوَةِ المَرءِ داعٍوَلِعاصي ثَنائشهِ جَبّاذِ
٧
وَلَنا مِن طَرائِفِ النَخلِ بُسرٌهُوَ عِندي أَحلى مِن الآزاذِ
٨
وَعَورسٌ تَجَلّى بِتاجِ حَبابٍدُرَّةٌ مِنهُ فَوقَ تاجِ قُباذِ
٩
مِن بَناتِ البُيوتِ لا مِن بَناتٍرَبّيتُ في مَخازِنِ النَبّاذِ
١٠
وَصَديقٍ إِن كُنتَ ذُخرى وَكُثرىدائِماً فَهوَ مَلجَئي وَمُعاذي
١١
وَمُغَنٍّ لَو اِتَخَذناهُ خِلّاًلَاِفتَخَرنا بِذَلِكَ الإِتَّخاذِ
١٢
مِن بَني مِصرٍ فيهِ فَضلٌ لِعُمريإِنَّهُ لَيسَ مِن بَني بَغداذِ
١٣
وَهوَ يَومٌ إِن ناحَتِ الطَيرُ فيهِأَو بَكى الجَوُّ قَهقَهَ الخَرداذي
١٤
وَحَياتي في الشُربِ ما بَينَ نَبتٍأَغتَدي مِنهُ بَينَ شَربٍ وَلاذِ
١٥
كُلُّ نَهرٍ إِذا الصِبا دَرَّجَتهُلاحَ لِلعَينِ ماؤُهُ وَالماذي
١٦
وَالتِذاذي مُضناً بِداءِ التَنائيفَاِشفِ يَوماً بِالقُربِ مِنهُ التِذاذي
١٧
أَنا في قَبضَةِ اِنتِظاري أَسيرٌفَتَفَضَّل مِن أَسرِهِ بِانتِقاذي
١٨
عِشتَ مُستَحوِذاً عَلَيَّ فَماليأَرَبٌ غَيرُهُ مِن اِستِحواذِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة