١
قمْ أدِرْها يُمنا أخَيَّ فهذىليلةُ السعدِ أقبلتْ برِذاذِ
٢
فأدرْها ما بين كلِّ ظريفٍحاذ في أموره نفّاذِ
٣
أهدِيتْ من خمور بابل صرْفافي إنائين من ذَرَى بغدادِ
٤
كشقيق النعمان أو كالدم المهراقِ لوناً أو مثل ثوب اللاّذِ
٥
طعمها طعمُ مشربٍ شيبَ بالأرْىِ بنشر يفوق نشرَ الكاذى
٦
فاسْقناها بعدَ الغَبوق صبوحاًواتركنْ قول كلِّ لاغٍ وهاذ
٧
واقرُنَن شربَها بلحمٍ غريضفلذّتْه المُدى الحدادُ الحواذي
٨
والذي يشتكى خُماراً من السَّكرةِ يدفعْ خُمارَ هذِى بهذِى
٩
وتغنَّى لنا بوصل الغوانيوصنيع الخمَّارة النبَّاذ
١٠
وفتاةٍ كأنها صنمٌ قدأحكمتْه صناعةُ الأستاذ
١١
ذات وجه يحكى سنا البدرِ نوراًوبنانٍ كقارنِ الآزاذ
١٢
مُنعتْ عن وصال زيدٍ وعمروبالقنا والبوارقِ الفولاذ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.