١
قد كان ذا الحصنُ مُعْتلاً بداهيةٍمن اللئامِ وأهلِ الجور والبطرِ
٢
ففرقتْ شملَه المجموعَ نازلةٌمن الحوادثِ لم تتركْ ولم تذرِ
٣
فأصبح الجْهلُ ممحوّاً وفي نُوبِ الأيام عِبْرةُ أهل اللب والفكَرِ
٤
حمداً وشكراً لساقينا ومطعِمناصفوَ المعيشة بعدَ الغشِّ والكدر
٥
حمداً لمن زيَّن الدنيا وبدّلنامن بعده والياً مِنْ أكرم البشر
٦
الله يُبقيه في خير وفي نِعمٍمحروسةٍ ومسرَّاتٍ على سُرُر
٧
لا يعرف الناسَ إلا من يكون لهقلبٌ يفرِّق بين النخل والعُشَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.