١
حتَّامَ أستمع التمْويهَ والملَقاوآلفُ الهم والتسهيد والأرقا
٢
أبيتُ ليلى أقاسي ما أكابدهأستعطف الغادةَ الفتانة الفُنُقا
٣
قلبي يُرجِّى وصالَ الماطلين ولىعينٌ تراعى الدراري تنظُر الأُفقا
٤
حتى غدتْ ليَ أسبابُ الهوى شرَكاًوصُيِّرتْ لي أشراكُ الهوى وُثُقا
٥
بالله يا معشر العشاق أسألكمهل يعشق الصبَّ معشوق كما عشقا
٦
أم هل سقاه الهوى من كأسه فغدانشوان مصطحباً منها ومُغْتَبِقا
٧
فإنْ وإلا فهلْ من ساعةٍ زعمتْفيها الحسانُ مميليك الهوى علقا
٨
تملّكت نفسيَ الغِيدُ الحسانُ كماتملّك القومُ عبداً بعد ما أبقا
٩
وقد تذكّرُ نفسي كلَّ ما نسيَتوكلَّ طيفٍ لنا منهنَّ فيه لِقا
١٠
وكم تصاممْتُ تعليلا بلا صَممٍعن ناصحٍ حين سمعي نُصْحُه طرَقا
١١
وعاذلي قال في تُربٍ جررْنَ بهأذيالَهنَّ أهذا المسكُ فانْتَشقا
١٢
وقال قولا صحيحا في المقالةِ لوبقوله قال ذو البهتان قلْ صَدَقا
١٣
لذاك عجبُ عن الزُّهادِ عاديتيجهلاً وخالفتُ منهمْ كلَّ منْ نطقا
١٤
وبحر زهديَ غاض الماء منه وقدجعلتُه لبُنيَّاتِ الهوى طرُقا
١٥
فلوْ تصبَّتْ فتاةٌ عابداً لغداعن العبادةِ ميَّالاً وقد فسقا
١٦
حتى رأى الغَيَّ رشداً في الهوى وصبامن بعد ما كان ذا قلبٍ حليفِ تُقى
١٧
أحبابَنا هل لكم عهدٌ أَبُلُّ بهقلباً غدا بضِرام الوجد مُحترقا
١٨
أم هل خيالُ وصالٍ يَستلذُّ بهقلبي عسى من حياتي يُمسكُ الرَّمقا
١٩
كم عاذلي قال لي صبرا فقلت لهأقصِرْ فكل اصطبارٍ يستحيلُ شقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.