١
كيف يُصغى إلى مقالِ عذولِمستهامٌ بغير شين وكافِ
٢
لو أصاب العذولَ معشار ما قاساه قلبي من الصبابة كافِ
٣
لفتاةٍ كالزّبْرقان مُحيَّاتحت فرعٍ كخافياتِ الغُدافِ
٤
وقوامٍ كالخيزُرانةِ أو كالْغُصنِ اللدْن مائس الأعطاف
٥
كلما رامتِ القيام لمشْىٍأقعدتْها رزانةُ الأرداف
٦
كيف يقوى متيَّم تيمتْهنوّبُ البين والديارُ العوافى
٧
تركتْه بين المعالم يُذرىعبراتٍ من شأنه الوكّاف
٨
يندُب الماضيات في عرصاتالدار مُسْتَقْبِلَ الثلاث الأثافي
٩
بين دورٍ دوارسٍ غيَّرتْهاديمُ المزن والرياحُ السوافي
١٠
وسوارٍ يسوقها الرعدُ سوقاًبعصىٍّ من برقها الولاّفِ
١١
حكم الحبُّ بيننا حكمَ منْأضْحى مُخِلاًّ بالعدلِ والإنصافِ
١٢
هل ترى عاشقا له في البراياصاحبٌ منصفٌ مُجازٍ مكافِ
١٣
وحرامٌ طعم السلُوِّ على مَنْبان عنه الحِبُّ الصفىُّ المصافي
١٤
فهْو من شدة الغرام كئيبٌدنِفٌ مُشْرفٌ على الإتلاف
١٥
بين جمرٍ يَشبُّه عاصف الوجدوطول التمويه والإخلاف
١٦
ويح نفسى بالبين طارت شَعاعاًحسبىَ الخالق العفُوُّ المعافى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.