الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ني حليفُ صباباتٍ وأشواقِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إني حليفُ صباباتٍ وأشواقِفهلْ لها من علاجٍ صاحِ أوراقِ
٢
قد كان غصنيَ غصنا مُورقا نضراًحتى ذوَتْ من عظيم الشوقٍ أوراقي
٣
فقلْ لساقي كؤوس الحبِّ يرفُقُ بيعَنْ أَنْ أموت جوىً بوركتَ من ساقِ
٤
إني حليفُ غرام في الهوى دنفٌلولا التجلُّد ما إن قام بي ساقي
٥
فهلْ دواءٌ لما عاينْتُ يا أملييا راشدُ اشرحْه مِن طب وإدقاق
٦
اسمع جوابي وقال الحافظُ الواقىكما أجارك مِنْ سُقمٍ وأوهاقِ
٧
وقد أجارك من كيدٍ ومن حسدٍومِنْ غرامٍ ومن شَرٍّ وإيباقِ
٨
أخو الصبابة لا تشفيه قَاقُلَةٌولا حبوبُ أباريجٍ وسُمَّاق
٩
ولا يداوى بأقراصٍ ولا عسلٍولا يداوى بجُلاّبٍ وَإِمراق
١٠
ولا لحوم كباش معْ لحوم قراريجٍ وليس له طبٌّ ولا راق
١١
لم يشفِه غيرُ محبوبٍ أخي حسَبٍصافى الوداد صدوق غير مذّاقِ
١٢
زيْن السجيَّةِ محمودِ الخصالِ لهفنٌّ عجيبٌ يُسَلِّى كلَّ مُشتاقِ
١٣
أشمُّ أغيدُ ممشوقُ القوام منيرُالوجه سهلٌ عظيمُ الردْفِ والساقِ
١٤
ملازمٌ لزوايا البيت مسْتمعٌحُرٌّ مصونٌ عفيف غيرُ أَبَّاق
١٥
هذا دواؤك يا مسعود فالْتمِسَنْهُ من قديرٍ على الأشياء رزّاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة