الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شهدت بأن اللهَ لا ربَّ غيرُه

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
شهدت بأن اللهَ لا ربَّ غيرُهوأَنْ ليس للربِّ المليكِ شريكُ
٢
وأحمدُ حقا عبدَه ورسولَهأنجهلُ من صلى عليه مليكُ
٣
صلاةً مدى مالاح في أفُق السماسنىً وبدا شمسَ النهار دُلوكُ
٤
وما جَنَّ ليل واستجنَّتْ به الورىوما سجعتْ وقت الصباح ديوك
٥
عليكَ بتقوى اللهِ تسلمْ فأخذُهشديدُ القُوَى لم تحْمَ منه ملوك
٦
ولا تركب العشواءَ إن ركوبَهاغرامٌ وتعذيبٌ به وهُلُوك
٧
وكنْ واثقاً فالإعتصامُ بحبلهإذا ما حبالٌ قُطِّعتْ وسلوك
٨
وكنْ ناقشا شوكَ الشكوكِ فإنمايقينُك يبقى والشكوكُ تشوك
٩
لقد ضلَّ مرتابٌ وأفلح مؤمنخلت رِيَبٌ من قلبه وشكوك
١٠
فخذها قوافٍ لا يروقك مثلهاقوافي حكيم للقريض يحوك
١١
فلولا كسادُ الشعرِ قلتُ قوافياكأن قريض الناس منها ركيك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة