١
حوادثُ الدهر فيها الوعظُ والعبرُلم يُنج منهن تحذيرٌ ولا حذرُ
٢
ولا فِرارٌ يُنَجِّينا ولا وزَرٌمنها إذا ما جرى في الأنفسِ القدرُ
٣
لا طاب عيشٌ يرى الغوغاءُ بُغْيتَهمبه وفيه يذلِ الثائرُ الذَّمِرُ
٤
ويتَّقى الكلبَ هِرماسُ الوغى رهَباًمن مُطْعِميه ويخشى الثعلبَ النمرُ
٥
وفيه ذو العلم مهجورٌ ويُصْحَبُ مَنْفي الناس أفهم منه الضأنُ والبقر
٦
جزى الإلهُ الصروفَ الخيرَ إن بهاتُهدَي القلوبُ وفيها يعرفُ البشرُ
٧
لما رمْتني من الأيام حادثةٌوفارقا مُقْلتيَّ الحسنُ والبصرُ
٨
قال العدى ويله ساءت خلائقُهوهل حياءٌ بوجه ماله نظرُ
٩
فقلت وجهيَ لا زال الحياءُ بهيا إخوةَ المين لكن يُجْهلُ القدَر
١٠
لو تحمل العينُ أمواهَ الحياءِ لماعلى المعاصى أصاحيبُ الخنا قدروا
١١
إن الحياءَ لماءٌ في الوجوه إذاما غاص غاض الحيا يا قومُ فاعتبروا
١٢
وإن للناس عاداتٍ فأيُّ فتىًعما تعوَّده في الدهر يزْدجر
١٣
من لم يكن بصروفٍ الدهر متعظاًلم تٌغن عن نفسه الآياتٌ والنذر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.