١
أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفابِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا
٢
فَما زادَنِى الإشرافُ إِلاّ صَبابَةًوَلا ازدَدتُ إِلاّ عَن مَعارفِها بُعدَا
٣
فَإِنَّ بِنَجدٍ مَن بَرانِىَ حُبُّهُفَلَم يَتَّرِك مِنِّى عِظَاماً ولا جِلدَا
٤
فَقالَ المَدِينيَّانِ أَنتَ مُكَلَّفٌبِداعِي الهَوى لا تَستَطِيعُ لَهُ رَدَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.