١
دَعْها تحنُّ إلى الأوطانِ والسَّكنوَلْهانةً هاجَها الماضِي من الزَّمن
٢
تجري المحاجرَ كيْ تُطفِى بلابلَهاوما تولَّدَ من وَجدٍ ومن شجَن
٣
حَرْفٌ نَزُوعٌ إلى الأوطان أكْمَدَهاربْعٌ تعفّى فأضحى دارس الدمن
٤
كم قد قصَدْتُ بها من كنتُ أَأْلَفُهُموكانَ سِرِّىَ عنهم غيرَ مُنْدَفِنِ
٥
أَوَانِسٌ لَوْ تصبَّتْ مُشرِكا لصَبَاطوعاً إليها فأضحى هاجرَ الوَثَنِ
٦
كم قد لهوْتُ بها يوم الشباب ولَمَّاأَخْشَ من شَر أَهْلِ الظَّن والظِّنَنِ
٧
أَجُرُّ ذيلَ الصِّبَا بين الحسانِ ومايبدو من السِّر لم يظهرْ ولم يَبِنِ
٨
فما سَفَكتُ دماً إلا على ثِقةٍولا تضمَّن سرى غيرُ مُؤْتَمنِ
٩
وكنتُ رَبَّ ثراءِ وافرٍ فجَرَىإنفاقُه في مُقاسَاةِ الهوى فَضَنِي
١٠
حق تملَّكَ روحي منْ كِلفْتُ بهوكان بيْعي له قطعاً بلا ثمنِ
١١
ورُبَّ قائلةٍ قالت أذعْتَ بماقد كنتَ تخفيه من أسرارنا فصُنِ
١٢
فقلت معذرةً مني إليكِ فإنْكتمتُ حُبَّك لم آمنْ على بدنِي
١٣
هَجرْتمونيَ حتى لم أُفِقْ ألماًولا كحلْتُ جفونَ العين بالوسَنِ
١٤
لكن إذا حادثُ الأيام فرقنالا تُسْكنِي الدارَ من بعد الكريم دَنِي
١٥
وإنْ تعرضَ ذو لؤم لمأربَةٍفلبْوَة الليث لا تنقاد بالرَسَنِ
١٦
وحاولي كلَّ محمودٍ ومكرُمَةٍوحاذِرِى كل ما يدعو إلى الهِجَنِ
١٧
واسْتَحسِنى قُربَ من يرْعى أمانتَهشتَّانَ بينَ حميرِ الوحشِ والحُصُنِ
١٨
والحرُّ يكفيه صرفُ الدهرِ تجربةًوذو السياسةِ لا يخلُو مِنَ الفِطنِ
١٩
يكونُ ما هُوَ رَبُّ العرشِ صانعُهوكلُّ ما لمْ يُردْه اللَّهُ لم يكن
٢٠
وقائلٍ مَنْ ملوكُ الأرضِ خائفةٌمنه ونحمدُه في السِّرِّ والعَلنِ
٢١
ومَنْ إذا سارَ في جَيْش يضيقُ بهوُسْعُ البلادِ ووُسْعُ السَّهل والقُنُنِ
٢٢
جيش يُبيدُ العِدا في البرِّ يُعْقبُهجيشٌ يُبيدُ أُهيْلَ الشِّرك في السُّفنِ
٢٣
ومَنْ إذا قال قولاً قال أحسنَهأو جادَ أَخْجلَ جودَ العارضِ الهتِنِ
٢٤
ومَن إذا ثار في الهيجاءِ يفعلُ فيأعدائه فَعْلة الجزار في البُدُنِ
٢٥
ومَنْ إذا فاخرَ الأشرافَ في مَلٍَإشاعَتْ مفاخِرُه في الشام واليمنِ
٢٦
هذا الكريم الذي تشفيك رؤيتُهمِنْ كلِّ داءِ ومن غمٍّ ومن حزَنِ
٢٧
بَلَعْرُبٌ نجلُ سلطانَ الذي حسُنَتْأخلاقُه وهْوَ ربُّ المنظرِ الحسَن
٢٨
الْيَعْرُبِيُّ الذي صيدُ الملوك غَدَتْترجوه عندَ حُلولِ الحادثِ الخَشِنِ
٢٩
السيدُ الفَطِنُ ابنُ السيِّدِ الفطِنِ ابْنُ السيِّدِ الفطِنِ ابنُ السيدِ الفطِن
٣٠
هُو الإمامُ فتى الذِّمْرِ الإمام هو اللمرْجُوُّ والموردُ الصافي من الدَّرَن
٣١
إمامُ عدلٍ حليمٌ عالمٌ يَقِظٌمُتَمِّمٌ لأداءِ الفرْضِ والسُّنَنِ
٣٢
لا عيبَ فيه سِوَى أن الجميلَ لهصُنْعٌ ويُدْعى عدوَّ البُخلِ والجبُن
٣٣
ومَنْ يزُرْهُ يرَ الخيرَ الكثيرَ وقديسلو عن الأهل والأموال والوطن
٣٤
له مَذَاقان شهدٌ مع مُصاحِبهوللعِداةِ مذاق الصاب والحَبَن
٣٥
ضُبارِمٌ صار للآسادِ مُفْتَرِساًبصارِمٍ باترِ الَلاماتِ والجُنَن
٣٦
مَلْكٌ يُدانيه من يبْغى سلامتهيا وَيْلَ مَنْ لا يدانيه ولمْ يَدنِ
٣٧
اللَّهُ يلهمُنا أزْكى مدائحَهحتى تُصِيبَ عِدَاهُ أكبرُ المِحَن
٣٨
وقد يمُنُّ علينا حينَ نذكرُهبخير ما نرْتجيه أسبغ المِننِ
٣٩
لأنه خيرُ من تعْنُو الرقابُومَنْ يُفَضلْ عليه غيرهَ يَمنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.