الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أَلأمَ النذْل اللئيمَ الذي

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ما أَلأمَ النذْل اللئيمَ الذيتزَوَّج المومسةَ القحبهْ
٢
يُضحِى ويُمسِي وله إرْبةٌفيها وفي الناس لها إِرْبهْ
٣
من يبتغي الأنذالَ صحباً لهيجعلْ لهم في بيته قُرْبه
٤
لا يألفُ المنزلَ كلبٌ إذالم يُعطَ فيه الأكلَ والشربه
٥
فصاحبُ المومس لما يزَلْمضاجعَ القِرضابِ والحَرْبه
٦
لا تسمعُ النصحَ ولا تهتديوقولها ماذا على الكلبه
٧
إنْ غار منها عاش في غمهبُعْداً لها يا صاح من صُحبه
٨
وإنْ رَضِى ما كان مِنْ فعلهاأضحى أصاحيبُ الخنا صحْبه
٩
وبيته أضحى لأهل الخنامأوىً وأضحى للزنا كعبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة