الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ربَّنا أَبْقِنا زمانا طويلا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ربَّنا أَبْقِنا زمانا طويلانختبرْ أهله فِعالاَ وقيلا
٢
نذكرُ الفاعلين للخير والشرْر جميعا ونذكر المفعولا
٣
ونُذِعْ بالأخبارِ في كل نادٍونُفَتِّشْ دقيقَها والجليلا
٤
ثم نجعلْ أهلَ الزمان حديثاونفصِّل أخبارَهم تفصيلا
٥
إنْ قَبيحاً يأْتونه فقبيحاولقد نذكر الجميلَ جميلا
٦
ثم نذكرْ ربَّ العباد كثيراونسَبِّحْه بكرة وأصيلا
٧
ونوحِّدْه وحده ونرتِّلكل وقت آياتِه ترتيلا
٨
ثم نكْثِرْ على النبي صلاةوسلاماً مَبيتَنا والمقيلا
٩
منْ يكنْ ذا حجًي وجيِّد رأْىٍيتخذْ خالق العبادِ وكيلا
١٠
ثم يجعلْ ما بينه وهوَى مُهْجَتِه والشيطان سبعينَ مِيلا
١١
ما لِذا الخلقِ كلما نابَ خطبلم تُفدْهمْ بصائراً وعقولا
١٢
تنقضُ الأرضُ ما يزيدون فيهاوتبيدُ المشروبَ والمأكولا
١٣
والمنايا تَبتُّ أعمارهم لمْما تذرْ جيِّدا ولا مرْ ذولا
١٤
وكفى بالقضا المقدَّر وعظاوشَعُوبٌ كفي بها تنكيلا
١٥
وهمُ الغافلون في سكرة الجهل يجرّون في البلاد ذُيولا
١٦
فإذا تمَّ أمرُ دنياهمُ كان على نقصها التمامُ دليلا
١٧
لكن الكبْرُ يخرِق الأرضَ مشياولقد يبلغُ الشوامخَ طولا
١٨
إنَّ من لام صاحبَ العقل فيماكانَ كان المعذورَ والمعذولا
١٩
ودَّعَ الدارَ صاحبُ العقل لماأصبح الشُّهْدُ طعُمه مستحيلا
٢٠
وغدا المشربُ النُّقاخُ أُجاجامالح الماء ليس يَروى غليلا
٢١
وبها أصبح الدواءُ سِماماقاتلا يقتلُ المريضَ العليلا
٢٢
زمنٌ تغلب الطبائعُ مِنْ أهْإليه حتى يُلفَى الصحيح دخيلا
٢٣
وتُهان الأحرارُ فيه بلا شَككْ ويُمسى جار الشجاعِ ذليلا
٢٤
صرْفُ دهرٍ أيامه جعلت تأخُذ أهلَ المعروفِ أخذاً وبيلا
٢٥
فأبادتْهمُ شباباً وصِبْياناً وشِيباً مشائخا وكهولا
٢٦
ثم أبقتْ فيها الذين طوالَ الدْد هر لما نجِدْ إليهم سبيلا
٢٧
قمْ خليلي نرحلْ بحفظِ إلهٍجعل الأرض للعباد ذلولا
٢٨
إن خيرا مما رأيتُ من الصبْر إذا الضر حلَّ والصبْر عيلا
٢٩
نُقْلةٌ تُبلغُ المرادَ على حَرْفٍ ذَمولٍ تطوى الفيافي ذميلا
٣٠
جَسْرةٌ تسبق السوابق سيراًتقطع البيد أنْجُدا وسهولا
٣١
من بنات الجديلِ إنْ وخدتْتُنسيك عبدا وشدقماً وجديلا
٣٢
سرْ بنا نقصد الذي إن قصدناه بلغْنا المرجوَّ والمأمولا
٣٣
سيِّداً عادلاً شجاعا كريماًماجداً باسلاً قؤولاً فعولا
٣٤
حازما عازما نجيباً بصيراًبأمور الورى نبيهاً نبيلا
٣٥
غافِريّاً زكيَّ أصلٍ وفرعٍذا سخاءِ يُولى النوال الجزيلا
٣٦
قرشيا يعلو السماكيْن قدراًويسودُ الأنام جيلا فجيلا
٣٧
صاحبَ الفضل راشد بن سعيد الْخير ذو ذلَّلَ الزمان الصؤولا
٣٨
فاقصدنْه إنْ كنتَ صاحبَ معقولٍ ترى في الأمور رأيا أصيلا
٣٩
تجد الخير والغزارةَ والمرْجُوَّ منه والنائلَ المبذولا
٤٠
صاحِ إنْ تختبرْه في كل أمرٍلم تُعاينْ إلا الفعالَ الجميلا
٤١
إنْ يحاربْ ير العظيم صغيراًويرى إنْ أعطى الكثيرَ قليلا
٤٢
مثلُ هذا عند الكرام جميعايستحقُّ التعظيمَ والتبْجيلا
٤٣
سائلِ المقْدِمين في الحرب عنهوعن الجودِ من يديه النزيلا
٤٤
واحذرَنْ أنْ تُطيعَ فيه كذوباأو نموماً أو حاسداً أو عذولا
٤٥
واحذرنْ أن تخالفَ الأمرَ منهفتذوقَ التعذيبَ والتنكيلا
٤٦
واسأل السرَّ هل ترى عوضا عنهمثيلاً أو هلْ تريدُ بديلا
٤٧
هاك ياذا العلا نتائج فكرٍلم نجدْ غيرَكم لهن خليلا
٤٨
فتعاهدْ من زَفَّهُن إليكمواجعلنْ مهرْهنَّ منك القبولا
٤٩
وابقَ في نعمةٍ من اللَّه ليلاونهاراً وبكرةً وأصيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة