١
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَهاوَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
٢
لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُهالَقَد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَلَّ باقِيَا
٣
وَما هىَ مِن عَصماءَ إِلاّ تَحِيَّةٌتُوَدِّعُنِيها حِينَ حُمَّ ارتِحاليَا
٤
لَيالَىَ حَلَّت بِالقَرِيَّينِ حَلَّةًوَذِى مَرَخٍ يا حَبّذا ذاكَ واديا
٥
خَلِيلىَّ مِن بَينش الأَخِلاَّءِ لا تَكُنحِبالُكما أُنشُوطَةً مِن حِبالِيَا
٦
وَلا تَشقَيَا قَبلَ المَماتِ بِصُحبَتِىولا تَلبَسانِى لُبسَ مَن كانَ قاليَا
٧
فإنَّ فِراقِى سَوفَ يُخلِفُ غَيرَهُوَشِيكاً وإِن صاحَبتُمانِى لَياليَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.