١
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِهاصُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
٢
تَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةًبِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
٣
إِذا ذَكَرَت ماءَ العِضاهِ وطِيبَهُوَبَردَ الحَصَى مِن بَطنِ خَبتٍ أَرَنَّتِ
٤
بِأَعظَمَ منِّى لَوعَةً غَيرَ أَنَّنِىأجَمجِمُ أَحشائِى على ما أَجّنَّتِ
٥
وَكانَت رِياحٌ تَحملُ الحاجَ بَينَنَافَقَد بَخشلَت تِلكَ الرِّياحُ وَضَنَّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.