١
وما أحدَثَ النَّأىُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلاَ طُولُ اجتِماعِ تَقَالِيا
٢
كَأَن لَم يَكُن نَأىٌ إِذا كانَ بَعدَهُتَلاقٍ وَلكن لا إِخالُ تَلاقِيَا
٣
خَلِيلَىَّ إِلاّ تَبكِيا لِىَ أَلتَمِسخَلِيلاُ إِذا أَنزَفتُ دَمعِى بَكَى لِيَا
٤
لَقَد خِفتُ أَن يَلقانِى المَوتُ بَغتَةَوَفِى النَّفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيَا
٥
وَدِدتُ عَلَى حُبِّ الحَياةِ لَو أنَّهايُزَادُ لَها فِى عُمرِها مِن حَياتِيَا
٦
وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَمايَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَن لاَ تَلاَقِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.