الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يُومي إلينا طَرفُهابالعَودِ من بعدِ الرحيل
٢
قد راعَها ألمُ الفرَاقِ عنِ الخليلةِ والخليل
٣
واشرَب على لحن السّماعِ ونغمةِ العودِ الزَّجيل
٤
من كفِّ أهيفَ جادَ ليبالكَسرِ مِن طرفٍ كحيل
٥
فتَخالُه لِصفائهوُرقاً جرى في ذا السَّبيل
٦
أو صُدغِ ظبيٍ قد بدابجوانبِ الخدِّ الأسيل
٧
نهرٌ به يَشفى الأسىمِن صدرِ مصدورٍ عليل
٨
ما أحسنَ الشّمسَ المنيرةَ إذ تُضيءُ بِذا المسيل
٩
مازال يبسُطُ بَذلَهُوبكلِّ ما يُسلي كفيل
١٠
أنعِم به وبمائِهِما إن ترى له مِن مثيل
١١
أو جدولٌ مِن كوثرٍقد ساقَه ربٌّ جليل
١٢
فأقِم به متسليِّاًواحذَر مُعاجلةَ الرَّحيل
١٣
فعُدولُ ذي الآداب عنسَلواهُ أمرٌ مستحيل
١٤
واعجل إليه وانتخِبرُفقاءَ مِن أعلى قبيل
١٥
والأرض طَرَّرها النّباتُ بكل نور مُستميل
١٦
يا ما ألذَّ بياضَهُفي خُضرةٍ تَسبي العقيل
١٧
مَتِّع لِحاظَكَ في بهاهُ وسبِّحِ المولى الجليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة