١
ما نظمتُ القريض أبغي به الفخر ولا سائلا فضول نوال
٢
شَغَلتني عنهُ العلوم ولم أرض اسمي بشاعرٍ سوّالِ
٣
إنّما قلت ما نظمتُ من الشعر ولوعا ورغبةً في الكمالِ
٤
إن أتاني للخوضِ فيه رجالكنت تاجاً على رؤوس الرجالِ
٥
أو بدا في الأديب يوماً بقولٍيرمني محيّر الأقوالِ
٦
أو تشوّفتُ للحبيب ترانيمُظهِراً حبَّه بسحرٍ حلالِ
٧
ليس نظم القريض بالحبرِ عيباًبل كمالاً مكبّلاً للمعالي
٨
إِنّما العيبُ أن ترى شاعراً خلوا من الفضل والعلوم العوالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.