الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَيِّدِي أَنْتَ ِنَّني بِكَ صَبٌّ

أبو بكر الصوليالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سَيِّدِي أَنْتَ إِنَّني بِكَ صَبٌّبَيْنَ أَيدِي الْهُمُوم والشَّوْق نَهْبُ
٢
وشَفِيعِي إِلَيْكَ أَنِّي مُحبٌوقَدِيماً أَحِبُّ مَنْ لاَ يُحِبُّ
٣
بَعَثَ الحُبُّ لي سَقاماً فَأَعْدَىبِيَ حُزْناً مداوماً ما يَغِبُّ
٤
لَيْس لي نَيَّةٌ أُسَلِّي بها النَّفْس لِمَا قَدْ رَأَى وَلاَ لِيَ قَلْبُ
٥
ضَاعَ صَبْرِي وَأَخْلَفَتْنِي ظُنُونٌكاذِباتٌ يَلَذُّها مَنْ يَصَبُّ
٦
غَيْرَ أنِّي أُرِحْتُ مِنْ قَوْلِ لاَحِهُوَ هَمٌّ عَلَى الفُؤادِ وكَرْبُ
٧
عَذَلَ العَاذِلُونَ فِيكَ وقالُواما عَلَى منْ أَحَبَّ مثلَكَ عَتْبُ
٨
لكَ خَدٌّ مُوَرَّدُ اللَّوْن سَهْلٌوَفَمٌ طَيِّبُ الْمُجَاجَةِ عَذْبُ
٩
وجَبينٌ تَلأَلأَ الحُسْنُ فيهكهِلالٍ تكَشَّفَتْ عَنْهُ حُجْبِ
١٠
وجَفونٌ مُفَتَّراتٌ مِرَاضٌوحديثُ الْمُؤَنَّثِ اللَّفْظِ رَطْبُ
١١
وقَوامٌ للرِّيح فيهِ احْتِكَارٌيَتَثَنَّى الغُصْنِ شَطْبُ
١٢
أَخْصَبَ الحُسْنُ في جميعكَ إلاَّأَنَّ حظِّي منْ كُلِّ ذَلكَ جَدْبُ
١٣
لَهْفَ نفسي عَلَيْكَ لو أَنْصَفَ الْحب لَذَلَّ الغَداةَ لي منْكَ صَعْبُ
١٤
لا أُسَمِّيك خَيفَةً بلْ أَعدِّيعنك طَرْفاً دُمُوعُهُ فيكَ سَكْبُ
١٥
وعَدَدْتَ الْهَوَى عَلَيَّ ذُنوباًإِنْ يَكُنْ ذَا فَحُسْنُ وجهك ذَنْبُ
١٦
أيمر الزمان صَفْحاً عَلَيْنالَمْ يُنَلْ طائلٌ ولم يُقْضَ نَحْبُ
١٧
ظَلَمَتْنِي كظُلْمِكَ السِّنُّ حَتَّىشَابَ رَأْسِي ودَعْوَةُ الشَّيْبِ سَبُّ
١٨
سَلَبَتْني ثَوْبَ الشَّباب الثَّلاَثُونَ وللشَّيْب بَعْدَ ذَلِكَ سَلْبُ
١٩
وأحالَتْ دُهْمَاً عَلَى الرَّأْسِ شُهْباًلَيْسَ يَجِزي بِخَيْلِهِ اللَّهْوِ شُهْب
٢٠
إِنْ يَكُنْ سَارَ عَامداً لِدِمَشْقٍوطَوانِي كَمَا طَوَى الشَّمْسَ غَرْب
٢١
فهوَ للْقَلْب حيثُ ما مال ذِكْرٌوهُوَ للطَّرْف حيثُ ما دار نُصْبُ
٢٢
حُسْنُ رَأْيِ الْوَزِيرِ عَوَّض فيهفَهُو للْجُودِ الْمَكارمِ رَبُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصولي

عُرف أبو بكر الصولي بنسبته إلى جدّه صول تكين الذي كان من ملوك جرجان، وببراعته في الشطرنج حتى لُقّب بالشطرنجي. كان عالمًا بفنون الأدب، ملمًّا بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، ونادم ثلاثة من خلفاء بني العباس: المقتدر والمكتفي والراضي. اختفى في أواخر عمره بالبصرة بعد أن روى جزءًا في علي بن أبي طالب، فطلبه الناس، ورجّح ابن النديم أن وفاته كانت سنة 336هـ.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة