١
ولم أَر يا ظلامةَ الدين مثلناأَشدَّ عَويلاً حين يَفترِقانِ
٢
يُبَيِّنُ طَرفانا بما في نُفُوسناإذا استعجَمَت أن تَنطِقَ الشفتانِ
٣
وإن حَجَبَ الواشوانَ رجعَ كلامِنافإنَّا بوحي الطرفِ مُلتَقيَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.