١
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌوَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
٢
وَأُقسِمُ ما كُرسِيُّكُم بِسَكينَةٍوَإِن كانَ قَد لُفَّت عَلَيهِ اللَفائِفُ
٣
وإِن لُبِّسَ التابوتُ فُتناً وَإِن سَعَتحَمامٌ حَوالَيهِ وَفيكُم زَخارِفُ
٤
وَإِنّي اِمرُؤٌ أَحبَبتُ آلَ مُحَمَّدٍوآثَرتُ وَحياً ضُمِّنَتهُ المَصاحِفُ
٥
وَإِن شاكِرٌ طافَت بِهِ وَتَمَسَّحَتبِأَعوادِهِ أَو دَبَّرَت لا تُساعِفُ
٦
وَدانَت بِهِ لِاِبنِ الزُبَيرِ رِقابُناوَلا غَبنَ فيها أَو تُحَزَّ السَوالِفُ
٧
وَتابَعتُ عَبدَ اللَهِ لَمّا تَتابَعَتعَلَيهِ قُرَيشٌ شَمطَها وَالغَطارِفُ
٨
وَأَحسَبُ عُقباها لِآلِ مُحَمَّدٍفَيُنصُرُ مَظلومٌ وَيَأمَنُ خائِفُ
٩
وَيَجمَعُ رَبّي أُمَّةً قَد تَشَتَّتوَهاجَت حُروبٌ بَينَهُم وَحسائِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.