١
أيا عجباً من ذا التَّسَرِّي فإنهله نخوة من نفسه وتكابرُ
٢
يشارط لما زار حتى كأنهمُغَنٍّ مجيدٌ أو غلامٌ مؤاجر
٣
فلولا ذمامٌ كان بيني وبينهللطم بشارٌ قفاه وياسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.