الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرى

ابن يسير الرياشيالعصر العباسي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرىبِها أَحَدٌ عَيباً سِوى ذاكَ بادِيا
٢
إِذا اِنقاصَ مِنها بَعضُها لَم تَجِد لَهارؤوباً لِما قَد كانَ مِنها مُدانِيا
٣
وَإِن حاوَلوا أَن يَشعَبوها رَأَيتَهاعَلى الشَعبِ لا تَزدادُ إِلّا تَداعِيا
٤
مُعَوَّذَةُ الأَرحالِ لَم تَرقَ مَرقَباًوَلَم تَمتَطِ الجونَ الثَلاثَ الأَثافِيا
٥
وَلا اِجتَزَعَت مِن نَحوِ مَكَّةَ شُقَّةًإِلَينا وَلا جازَت بِها العيسُ وادِيا
٦
وَلكِنَّها في أَصلِها موصلِيَّةٌمُجاوِرَةٌ فَيضاً مِنَ البَحرِ جارِيا
٧
أَتَتنا تُزَجّيها المَجاذيفُ نَحوَناوَتَعقُبُ فيما بَينَ ذاكَ المَرادِنا
٨
فَقُلتُ لِمَن هذي القُدورُ الَّتي أَرىتَهيلُ عَلَيها الريحُ تُرباً وَسافِيا
٩
فَقالوا وَهَل يَخفى عَلى كُلِّ ناظِرقُدورُ رَقاشٍ إِن تَأَمَّلَ رائِيا
١٠
فَقُلتُ مَتى بِاللَحمِ عَهدُ قُدورِكُمفَقالوا إِذا ما لَم يَكُنَّ عَوارِيا
١١
الأَضحى إِلى الأَضحى وَإِلّا فَإِنَّهاتَكونُ كَنَسجِ العَنكَبوتِ كَما هِيا
١٢
فَلَمّا اِستَبانَ الجَهدُ لي في وُجوهِهِموَشَكواهُمُ أَدخَلتُهُم في عِيالِيا
١٣
فَكُنتُ إِذا ما اِستَشرَفونِيَ مُقبِلاًأَشاروا جَميعاً لَجَّةً وَتَداعِيا
١٤
يُنادي بِبَعضٍ بَعضُهُم عِندَ طَلعَتيأَلا أَبشِروا هذا اليَسيرِيُّ جائِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن يسير الرياشي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف باسم ابن يسير الرياشي وكنيته أبو جعفر. لم تُحفظ تفاصيل كثيرة عن حياته، لكن شعره وصل إلى أيدي المتذوقين، ومنه أبيات في الشكوى والفخر والغزل. توفي في نحو سنة 218هـ الموافقة 833م.

قصائد أخرى لـابن يسير الرياشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة