الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبلْتُ أهرُب لا لو مُباعدةً

ابن يسير الرياشيالعصر العباسي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أقبلْتُ أهرُب لا آلو مُباعدةًفي الأَرض منهمْ فَلم يُحْصِنِّيَ الهربُ
٢
بقصر أوسٍ فَما والت خنادِقُهولا النواويسُ فالماخورُ فالخَرب
٣
فأَيُّما موئِلٍ منها اعتصمتُ بهفِمن ورائي حثيثاً منهمُ الطلبُ
٤
لمَّا رأيتُ بأني لستُ معجزَهمفوتاً ولا هَرَباً قرَّبت أحتجِبُ
٥
فصرتُ في البيت مسروراً بهم جَذِلاًجَارَ البراءة لا شكوَى ولاشَغَبُ
٦
فرداً يحدِّثني الموتى وتنطِقُ ليعن علمِ ما غاب عنِّي منهمُ الكتبُ
٧
هم مُؤْنِسون وأُلاَّف غَنِيتُ بهمْفليس لي في أنيسٍ غيرهم أَرَبُ
٨
لِلّهِ من جَُلَسَاءٍ لا جَليسهمُولا عشيرهُمُ للسُّوءِ مرتَقِبُ
٩
لا بادراتِ الأَذَى يخشى رفيقُهمُولا يُلاقِيه منهمْ مَنْطِقٌ ذَربُ
١٠
أبقَوا لنَا حِكماً تبقى منافِعُهَاأُخْرَى الليالي على الأيَّام وانشعبوا
١١
فأيّما آدبٍ منهم مددتُ يديإليه فهو قريبٌ من يَدِي كَثَبُ
١٢
إن شئتُ من مُحكَم الآثارِ يرفعُهاإلى النبيِّ ثِقَاتٌ خِيرةٌ نُجُبُ
١٣
أو شئتُ من عَرَبٍ علماً بأوَّلِهمفي الجاهليَّة أنبتْني به العرب
١٤
أو شئتُ مِنْ سِيَرِ الأَملاكِ مِنْ عَجَمٍتُنْبي وتُخْبرُ كيف الرأيُ والأَدبُ
١٥
حتَّى كأنِّيَ قد شاهدتُ عصرَهُمُوقد مضَتْ دونهم من دَهِرِهم حِقَبُ
١٦
يا قائلاً قصُرَت في العلم نُهْيَتُهُأمسى إلى الجهل فيما قال ينتسِبُ
١٧
إنَّ الأوائل قد بانوا بعلمهمخلافَ قولِك قد بانوا وقدْ ذهبوا
١٨
ما ماتَ منا امرؤ أبقَى لنا أدباًنكون منه إذا ما مات نَكتِسبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن يسير الرياشي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف باسم ابن يسير الرياشي وكنيته أبو جعفر. لم تُحفظ تفاصيل كثيرة عن حياته، لكن شعره وصل إلى أيدي المتذوقين، ومنه أبيات في الشكوى والفخر والغزل. توفي في نحو سنة 218هـ الموافقة 833م.

قصائد أخرى لـابن يسير الرياشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة