الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لكل فادحة في الدهر أَحتَمِلُإلا الفراق فَما إن لي به قِبَلُ
٢
لَقَد رأَيتك يا لَيلى بمشرفةوَكانَ شعرك فوق الجيد ينسدل
٣
فرحت فيك مَعنّىً لا ينهنهنيعَن حبك اللوم كل اللوم والعذل
٤
حَتّى حَلا بك فيما قَد حلا غزليوأَنتَ تلك التي يحلو بها الغزل
٥
فَحبذا أَنتَ من حسناء فاتنةوَحبذا منك تلك الأعين النجل
٦
إني أَنا الصب قد ذاعَت محبتهوإنني أَنا ذاكَ الشاعر الزجل
٧
يحول قَلبيَ دمعاً من حرارتهوَذلك الدمع من عينيَّ ينهمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة