الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عد للعراق وأصلح منه ما فسداوابثث به العدل وامنح أَهله الرغدا
٢
الشعب فيه عليك اليوم معتمدفيما يَكون كَما قد كانَ معتمدا
٣
حييت من قادم إبان حاجتناإليه نَرجو به للأمة الرشدا
٤
إن العراق لمسعود برؤيتهأباً له من بلاد العدل قد وردا
٥
مرحّباً بك أشرافٌ غطارفةوَلَيسَ ترحيبهم ميناً ولا فندا
٦
عجل بسعيك إصلاحاً نؤملهفَلَيسَ يذهب سعي المصلحين سدى
٧
حبل السياسة قد أمست به عقدفحلَّ أنت بأيدي رأيك العقدا
٨
ارأف بشعب بغاة الشر قد قصدواإثارة الشر فيه وهو ما قصدا
٩
أما وقد جئت مصحوباً بمقدرةفَلا أبالي أقام الشر أم قعدا
١٠
غدٌ إلى الناس في الأيام منتظروالظن أنك تَلقى بالسلام غدا
١١
غداً ستُسعد بغداداً تجارتُهافليَجتَهِد للغنى من كان مجتهدا
١٢
أعد لبغداد أياماً مواليةكانَت كَما وصفوا ترقى بها صعدا
١٣
مضت هنالك أيام مسالمةلساكنيها فَلا ينسونها أبدا
١٤
لَقَد أتيت بإنذار ومرحمةفَلَن ترى فوق أرض الرافدين عدى
١٥
أتيت توفي بوعد كنت معلنهإن الكَريم لموفٍ بالَّذي وعدا
١٦
معاهد العلم في بغداد قد هجرتفَلا تلاقي على أبوابها أحدا
١٧
فاِجهد وأَرجع بعزم منك رغبتهاترض الخلائق والتاريخ والبلدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة