الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَكفي لإظهار ما في النَّفس من دخلِيومٌ من الحزن أَو يومٌ من الجذلِ
٢
يبدي الفَتى في مَقال جاءَ يوردهما كانَ يخفيه من حزم ومن خطل
٣
إذا أردت بأَصل الكَون معرفةفاِرجع بفكرك أَدراجاً إلى الأزل
٤
فإن رجعت إليه ملقياً نظراًفَقَد تَرى ما يسمى علة العلل
٥
ما نالَت النفس ما كانَت تؤملهيا خيبة النفس بل يا ضيعة الأمل
٦
وَقَد أُحاوِل أَن أَسعى فتمنعنيرجل رمتها يد الأيام بالشلل
٧
يا رامياً نفسه من فوق شاهقةلَقَد بلغت المنى من أَقصر السبل
٨
إن زالَ ما في قلوب القوم من حسكيَوماً تبدَّلت العضّاتُ بالقبل
٩
لا يحمل اليوم إنسان بلا تعبما للحَياة عَلى الإنسان من ثقل
١٠
إذا رأى وشلاً حرانُ ذو ظمأٍفإنه لَيسَ يستَغني عَنِ الوشل
١١
في كل ما عاش لا يأَتي الفتى عملاًما لَم يكن سائق فيه من الأمل
١٢
إِلزامك المَرء بالبرهان توردهلا يحمل المَرء في يوم عَلى العمل
١٣
وإنما عادة الإنسان ناجمةمن المحيط بفعل فيه متصل
١٤
وَهذه هي في التَحقيق باعثةله عَلى السعي في الدنيا بلا ملل
١٥
من زل من عجل يوماً فأحر بهبعد السَلامة أن يمشي عَلى مهل
١٦
مَهما تكن عضلات الرجل محكمةفَقَد تزل بمن يمشي عَلى عجل
١٧
إن كانَت الأَرض عند المشي لينةفَلَيسَ بأس عَلى الماشي من الزلل
١٨
تَقنو الحَياة بقاء في تنازعهامن النشاط وكل المَوت في الكسل
١٩
من كان يشرع بالأعمال معتمداًعَلى البَصيرة لا يَخشى من الفشل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة