الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد مَرَّ من لَيلي الطَويل هَزيعُوَطَرفي بأعجاز النجوم وَلوعُ
٢
سأَحبس مني الطرف في أخرياتهالأعلم هَل للآفلات طلوع
٣
شَجاني فأبكاني بشاطيء دجلةٍحمام عَلى غصن الأراك سجوع
٤
سمعت من ابن الطير إذ ظَلَّ ساجعاًأَغاريد تَخفى مرة وَتشيع
٥
يردد فوقَ الغصن في اللَيل سجعهفيملأ جوف اللَيل وَهوَ وَسيع
٦
فَيا شاعِر الأطيار زدني ترنماًفإني لما أَنشدتنيه سَميع
٧
جزعت لعبد اللَه إذ ماتَ إننيعَلى كل ذي فضل يَموت جزوع
٨
فَتى مثلما تَرجوه أما لسانُهُفرطبٌ وأما كفه فَرَبيع
٩
قَضى فبكته عند ذاكَ بناتهوأَكثر دمع الباكيات نجيع
١٠
وأبَّنه أَبناؤُهُ فوق قبرهوأَكثرُ تأبين البَنين دموع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة