الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍوَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
٢
خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوىبَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
٣
إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍتَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ
٤
فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍوَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي
٥
وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِحَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ
٦
شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُزَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي
٧
فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُبِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة