الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد طالَ يا لَيلى إليك نزوعيفأَرسلت عَن بعد إليك دموعي
٢
ثقي بدموعي في كتابي فإننيبِنَفسيَ قد أَودعتهنَّ ولوعي
٣
رَسائِل مشتاق الى من أَحبَّهُتخبر عَن وجد به وَنزوع
٤
لَقَد صدعتني النائبات بوقعهاوَلَم تَلتَئم للَيوم بعدُ صدوعي
٥
وَقَد سائَني أن النوى أَخذت بناتشطّ وأن الشمل غير جَميع
٦
تعشقتها سمراء يحلو حَديثهاوَما فيه من لحن لكل سَميع
٧
رَمَتني بسهم رائش هُوَ نظرةفأَصمت فؤادي وهو بين ضُلوعي
٨
لَقَد هاجَت الوَرقاء شجوي بشدوهاعَلى دوحة الليمون بين فروع
٩
إذا سجعت هبت تجيب حمائموَتكثر من أسجاعها لسجوع
١٠
وَلَو كانَت الوَرقاء خلواً من الهَوىلما هتفت في اللَيل بعد هزيع
١١
وَما للهزار اليوم في الروض ساكتاًكأَنَّ رَبيع الشعر غير رَبيع
١٢
وَبي قد يلم الموت في أَرض غربةهنالك في قبر يَطول هجوعي
١٣
فتفرح أَعداء وَتأسى أَحِبَّةوَتنهَمِر اللعنات فوق دموع
١٤
وَما أَنا من أَحزانهم ذو اِستفادةوَلا أَنا من لعناتهم بجزوع
١٥
إذا كنت بعد المَوت للحس فاقِداًفَما ضر أَن القبر غير وَسيع
١٦
وَكَم فلّ هَذا الموت في غشيانهجموعاً من الأقوام إِثر جموع
١٧
وَعاث بشعب مطمئن بأرضهكَما عاث ذئب جائِعٌ بِقَطيع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة