١
يا أيّها الراكبُ الغادي لطيّتهِعرّج أبثّك عَن بعضِ الّذي أجدُ
٢
ما عالجَ الناسُ مِن وجدٍ تضمّنهمإلّا وَوجدي به فوقَ الّذي أجدُ
٣
حَسبي رِضاه وأنّي في مسرّتهِوَودّه آخرَ الأيّام أجتهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.