١
قَضى اللَه أَن تَشقى بلاد بربهافيكرم ذو نقص وينكى سميذعُ
٢
قضى أَن يعيش الحر فيها مهدداًمهاناً وهل مِمّا قضى اللَه مفزع
٣
بلاد بها قد ضاع من كان فاضلاًوَللملك من أَهل الفضيلة أَضيع
٤
إلى أي وقتٍ نعبد الظلم خشيةفنسجد للقوم البغاة ونركع
٥
حملنا الأذى حتى حنى من ظهورناوَلَم يَبقَ في قوس التحمل منزع
٦
تيقظت الأقوام من غفلة لهاونحن بحال لم نزل فيه نهجع
٧
كَم اِرتَفَعَت من أمة بعد أُمةبتعميمها للعلم والعلم يرفع
٨
ولكننا من دون كل جماعةمن الناس كالأَنعام في الجهل نرتع
٩
رعى اللَه شعباً أَهملته رعاتُهوملكاً كبيراً ركنه متزعزع
١٠
تقطع منه كل يوم مدينةوَما الكف إلا أصبع ثم أصبع
١١
وَللموت خير من حياة مهانةيَرى الحر وجه السوء فيها ويسمع
١٢
يهددني بالموت قوم وإنهلدون الَّذي من عسفهم أَتَجرَّع
١٣
أَلَستم إذا متنا تموتون مثلناإذن قَد تَساوى آمنٌ ومروع
١٤
على أَن موت المرء وهو منعمأَشد عليه منه وهو مفجع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.