الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي

الأبيض الإشبيليالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحيكَأَنَّ شُعاعَها قَبَسٌ مُليحُ
٢
فَلا تَسأَل عَنِ الحُجّاجِ ماذاتُعالِجُ وَالمَطِيُّ بِها رَزيحُ
٣
وَلَكِن عَن كُؤوسٍ مُترَعاتٍكَأَنَّ سَرِيَّ شارِبِها نَضيحُ
٤
وَقَد أَعدَدتُهُ ذِبحاً كَريماًلِيَومِكَ وَالزَّمانُ بِهِ شَحيحُ
٥
زَعيمُ حَظيرَةٍ مِن آلِ ضَأنٍلَهُ في قَومِهِ نَسَبٌ صَرِيحُ
٦
تَرَى أَوداجَهُ تُبدِي نَجيعاًكَأَنَّ ضُحى النَّهارِ بِهِ جَريحُ
٧
مَعَ الخِنزيرِ رَبَّتهُ النَّصارىوَجَرَّ عَلَيهِ راحَتَهُ المَسيحُ
٨
وَكانَ غَنيمَةً لأَميرِ قَومٍمَسالِكُهُ إِلى الغاراتِ فيحُ
٩
أُصَمِّمُ في الصِّراطِ عَليهِ شَرّاًكَأَنّي فَوقَهُ بَطَلٌ مُشيحُ
١٠
أَفوتُ بِهِ السَّوابِقَ وَهيَ تَجريبِشِدَّةِ جَهدِها وَأَنا مُريحُ
١١
مَلأتُ عُيونَها نَقعاً مُثاراًوَلَولا الخُلدُ ما قَدَرَت تُريحُ
١٢
طَويلُ الرَّوقِ مَكحولُ المَآقيأَغَرُّ بِمِثلِهِ فُدِيَ الذَّبيحُ
١٣
وَلَو يَفدِي بِهِ عُثمانَ قَومٌلَكانَ لَهُم بِهِ الثَّمَنُ الرَّبيحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأبيض الإشبيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة