الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُ

الأبيض الإشبيليالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُوَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ
٢
أَغرَوهُ أَن قالوا شُوَيعِرُ قِطعَةٍلا شاعِرٌ فَحلٌ يُمِرُّ وَيَنقُضُ
٣
وَلَقَد تَرَوتَ عَلى القَوافي نَزوَةًكادَت لَها أَبكارُها تَتَمَخَّضُ
٤
وَاللَّهِ لَولا أَن يُقالَ تَجاهُلاًإِنِّي صَبَوتُ وَإِنَّ رَأسِي أَبيَضُ
٥
لَجَعَلتُ غُرمولَ الحِمارِ بِكَفِّهِحَتَّى يَرَى هَل فيهِ عِرقٌ يَنبِضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأبيض الإشبيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة