١
جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُوَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ
٢
أَغرَوهُ أَن قالوا شُوَيعِرُ قِطعَةٍلا شاعِرٌ فَحلٌ يُمِرُّ وَيَنقُضُ
٣
وَلَقَد تَرَوتَ عَلى القَوافي نَزوَةًكادَت لَها أَبكارُها تَتَمَخَّضُ
٤
وَاللَّهِ لَولا أَن يُقالَ تَجاهُلاًإِنِّي صَبَوتُ وَإِنَّ رَأسِي أَبيَضُ
٥
لَجَعَلتُ غُرمولَ الحِمارِ بِكَفِّهِحَتَّى يَرَى هَل فيهِ عِرقٌ يَنبِضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.