١
تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌوَقَد أَجرَيتُهُ طَلقَ الجُموحِ
٢
وَغَرَّتني بُروقٌ واضِحاتٌوَما بِيَدَيَّ مِنها غَيرُ ريحِ
٣
وَتَمطُلُني المُنى يَوماً فَيَوماًوَمَن لي يا سُعادُ بِعُمرِ نوحِ
٤
خُذي عَن عالِمٍ خَبَرَ اللَّياليفَإِنَّ المَيتَ أَعلَمُ بِالضَّريحِ
٥
وَلا تَبغي عَلَيَّ بِهِ دَليلاًفَإِنَّ الجُرحَ بَيِّنَةُ الجَريحِ
٦
فَأَمّا ذِهنُهُ في كُلِّ عِلمٍفَقُل ما شِئتَ في البَحرِ الطَّموحِ
٧
لَئِن كانَتِ عُلومُ الناسِ وَحياًفَإِنَّ الشَّمسَ مِن جَنبَيهِ تُوحي
٨
وَكانَ تَناسُبُ الأَرواحِ حَقّاًفَذاكَ الروحُ مِن قُدُسٍ المَسيحِ
٩
وَإِذ لا بُدَّ مِن بَذلِ القَوافيفَأَهلُ العِلمِ أَولى بالمَديحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.