الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ

الأبيض الإشبيليالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌوَقَد أَجرَيتُهُ طَلقَ الجُموحِ
٢
وَغَرَّتني بُروقٌ واضِحاتٌوَما بِيَدَيَّ مِنها غَيرُ ريحِ
٣
وَتَمطُلُني المُنى يَوماً فَيَوماًوَمَن لي يا سُعادُ بِعُمرِ نوحِ
٤
خُذي عَن عالِمٍ خَبَرَ اللَّياليفَإِنَّ المَيتَ أَعلَمُ بِالضَّريحِ
٥
وَلا تَبغي عَلَيَّ بِهِ دَليلاًفَإِنَّ الجُرحَ بَيِّنَةُ الجَريحِ
٦
فَأَمّا ذِهنُهُ في كُلِّ عِلمٍفَقُل ما شِئتَ في البَحرِ الطَّموحِ
٧
لَئِن كانَتِ عُلومُ الناسِ وَحياًفَإِنَّ الشَّمسَ مِن جَنبَيهِ تُوحي
٨
وَكانَ تَناسُبُ الأَرواحِ حَقّاًفَذاكَ الروحُ مِن قُدُسٍ المَسيحِ
٩
وَإِذ لا بُدَّ مِن بَذلِ القَوافيفَأَهلُ العِلمِ أَولى بالمَديحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأبيض الإشبيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة