الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداع

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداعدعاك إلى مهمِّ الشوقِ داعي
٢
أعاذلتي أَطَلْتِ اللومَ جهلاًوما ذو الجهل فينا بالمطاع
٣
أراهمْ أزمعوا بيناً وَمَن ذايُطيقُ تجلُّداً عند الوداع
٤
سلي ما يستطاع ولا تَجَنَّيْإذا ما شئتِ يوماً أن تطاعي
٥
أَبَى لي نقضَ ذاك العهد أَنيلعد الخلِّ إن لم يرعَ راعي
٦
تنازعني السُّلُوّ وكيف يَسْلوفتىً ما إِن يفيقُ من النزاع
٧
وهل عَجَبٌ تَقطُّعُ قلبِ صَبٍّرَمَتْهُ يدُ الليالي بانقطاع
٨
أضاعَ الحزمَ مَن أمسى مطيعاًطوال الدهر ذا حزمٍ مضاع
٩
رأيتُ الدهرَ يهدمُ ما بناهله الآباءُ من شَرفِ المساعي
١٠
وذاك لأن سُمَّ الجهد أمضىشباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
١١
فاكثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِنيرأيتُ الحلمَ من كَرَمِ الطِّباع
١٢
ولا تعجلْ إذا حاولتَ أمراًتنلْ ما رُمْتَ من غيرِ امْتناع
١٣
وما لم تَسْتَطِعْهُ فَعَدِّ عنهوأَوْضِعْ في سبيلِ المستطاع
١٤
فرزقُكَ سوفَ تُدْرِكُهُ جميعاًولو أَضْحَىْ بأفواهِ السِّباع
١٥
لسانُكَ فليكنْ في الحقِّ أَمْضَىمن الصَّمصامِ في كفِّ الشُّجاع
١٦
وَحِفْظُ اللَّفظِ للإنسانِ زَيْنٌإذا ما زانه حُسْنُ استماع
١٧
فكم من سامعٍ علماً يَعيهِومن مُصْغٍ إليه غيرِ واعي
١٨
مُصَاحَبَةُ السَّفيهِ الحرَّ غَبْنٌولو كال اللجينَ له بصاع
١٩
فلا تتبعْ أخا سفهٍ وَدَعْهُوكنْ للحرِّ دَهْرَكَ ذا اتباع
٢٠
رأيتَ العُرْفَ شيئاً كان حيّاًفأصبح قد نعاهُ اليومَ ناعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة