الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌمِنَ البَرِّ أَو لُجٌّ مِن البَحرِ زاخِرُ
٢
فَإِنّيَ وَالمُحيي بِكَ البَأسَ وَالنَدىبِذِكرِكَ في الأَحياءِ سارٍ وَسامِرُ
٣
فَما كُلُّ مَن تَنأى بِهِ الدارُ غائِبٌوَلا كُلُّ مَن تَدنو بِهِ الدارُ حاضِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة