الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقال أيضاًالطويل
٢
رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُوَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
٣
وَكُلُّ اِمرِئٍ لَيسَت لَهُ مِنكَ ذِمَّةٌيُضامُ عَلى رَغمٍ لَهُ وَيُضارُ
٤
وَما عَزَّ مَن أَمسى سِواكَ مَعاذُهُوَلَو عَصَمَتهُ يَعرُبٌ وَنِزارُ
٥
فَمَن مُبلِغٍ عَنّي عُقيلاً وَقَومَهاوَإِن بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
٦
رُوَيداً بَني كَعبٍ أَفيقُوا وَراجِعُواحُلومَكُمُ مِن قَبلِ تُضرَمُ نارُ
٧
وَقَبلَ تَغَشّى الخافِقينِ لَهالِهاًلَها بِحُدودِ المُرهَفاتِ شَرارُ
٨
فَتُبدي عَوانُ الحَربِ عَن حَدِّ نابِهافَيَعلُو بِها غارٌ وَيَهبِطُ غارُ
٩
فَيَشَقى بِها قَومُ الضَلالِ وَرُبَّماتَغَطرَسَ قَومٌ في الضَلالِ فَبارُوا
١٠
فَإِيّاكُمُ وَاللَيثَ لا يَبعَثَنَّهُعَلَيكُم ثُؤاجٌ مِنكمُ وَيُعارُ
١١
فَمَن هَيَّجَ الضِرغامَ ثارَ بِحَتفِهِإِلَيهِ وَلَم يَمنَعهُ مِنهُ فَرارُ
١٢
وَأُقسِمُ إِن نَبَّهتُمُ الحَربَ ساعَةًوَضَمَّكُمُ نَحوَ الأَميرِ مَغارُ
١٣
لَتَصطبِحَن كَأساً عَلَيكُم مَريرَةًيَطولُ لَكُم سُكرٌ بِها وَخُمارُ
١٤
بِها شَرِبَت مِن قَبلُ عَوفُ بنُ عامِرٍغَداةَ دَعَتها نَزفَةٌ وَنِفارٌ
١٥
بِكَفِّ أَبيهِ لا بِكَفِّ أَبيكُمُفَراحَت وَفيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ
١٦
أَغَرَّكُمُ بُقيا الأَميرِ عَلَيكُمُوَصَفحٌ وَحِلمٌ عنكُمُ وَوَقارُ
١٧
وَلَولا مُراعاةُ العُهودِ لَأَصبَحَتمَنازِلُ أَقوامٍ وَهُنَّ قِفارُ
١٨
وَلَكِنَّ حِفظَ العَهدِ مِنهُ سَجِيَّةٌإِلَيهِ بِها دونَ المُلوكِ يُشارُ
١٩
فَخَلّوا العَمى وَالغَيَّ وَالطيخَ وَاِركَبُواطَريقاً عَلَيها لِلرَّشادِ مَنارُ
٢٠
وَلا تَبعَثُوهُ بِالنَكالِ عَلَيكُمُفَآجالُ مَن عادى عُلاهُ قِصارُ
٢١
لَئِن صَبَّحَتكُم يَومَ نَحسٍ جِيادُهُرِعالاً وَرَيعانُ العَجاجِ مُثارُ
٢٢
لَتَدرُنَّ أَن البَغيَ لِلمَرءِ مَصرَعٌوَأَنَّ الَّذي يَجني الأَميرُ جُبارُ
٢٣
وَأَنَّ أَبا الجَرّاحِ فيكُم وَقومَهُكَما كانَ في حَيَّي ثَمودَ قُذارُ
٢٤
غَداةَ تَعاطى السَيفَ وَاِنصاعَ عاقِراًفَحَلَّ بِهِ مِمّا جَناهُ بَوارُ
٢٥
وَأَنَّ سَبيلَ الظالِمينَ سَبيلُكُموَلِلدَّهرِ كاسٌ بِالحُتوفِ تُدارُ
٢٦
فَلا تَحسبُوا سَيفَ الأَميرِ الَّذي بِهِعَزَزتُم وَطُلتُم فُلَّ مِنهُ غِرارُ
٢٧
وَلا أَنَّكُم إِن رُمتُمُ بَعدَ حَربِهِمَطاراً يُنَجّى مِن يَدَيهِ مُطارُ
٢٨
فَما الرَأيُ إِلّا أَن تَذِلّوا لِحُكمِهِفَلَيسَ عَلَيكُم في المَذَلَّةِ عارُ
٢٩
وَتُمسُوا كَما كُنتُم جَميعاً رِعاءَهُعَسى أَن تَنالُوا نُصفَةً وَتُجارُوا
٣٠
فَمَن مِثلُهُ يَرمي عِداكُم وَيَتَّقيأَذاكُم وَيَحمي دُونَكُم وَيَغارُ
٣١
وَيُرعيكُمُ المَرعى وَلَو أَنَّ دُونَهُعَثيرُ دِماءٍ بِالسُيوفِ تُمارُ
٣٢
وَيُعطيكُمُ الجُردَ الجِيادَ تَحُفُّها الموالي وَكُومٌ لا تُذَمُّ عِشارُ
٣٣
وَيَعفو عَن الجاني وَلَو شاءَ هُلكَهُلَما عَصَمَتهُ من قَناهُ ظَفارُ
٣٤
فَعِش في عَظيمِ المُلكِ ما لاحَ كَوكَبٌوَأَظلَمَ لَيلٌ أَو أَضاءَ نَهارُ
٣٥
وَمِن حَولِكَ الغُرُّ الكِرامُ ذَوُو النُهىبَنوكَ الأَلى طالُوا عُلىً فَأَنارُوا
٣٦
فَما مِنهُمُ إِلّا فَتى السِنِّ ماجِدٌلَهُ حِلمُ كَهلٍ لا أَراهُ يُطارُ
٣٧
وَكُلُّهُمُ آسادُ غِيلٍ إِذا دُعِينَزالِ وَأَمّا في النَدى فَبِحارُ
٣٨
عَلَيكُم سَلامٌ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍيَروحُ وَيَغدو ما أَقامَ يَعارُ
٣٩
سَلامُ فَتىً يَرضى رِضاكُم وَلا يَرىسِوى مَدحِكُم مُذ شُدَّ مَنهُ إِزارُ
٤٠
تُقَرِّبُهُ رَحمٌ عَطوفٌ إِليكُمُوَأَرحامُ قَومٍ إِذ تُعَدَّ ظِئارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة