الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من يدخل الافيون بيت لهاتهفليلق بين يديه نقد حياته
٢
وإذا سمعتم بأمري شرب الردىعزوه بعد حياته بمماته
٣
أو قيل ملته الصحاب وملهملا تعذلوه فذاك من عاداته
٤
ما شأنه وحشاه بؤوى ارقمالا يستفيق الدهر من وثباته
٥
لو با بثين رأيت حبك قبل ماالافيون انحله وحل بذاته
٦
في مثل عمر البدر يرتع في رياض الزهر مثل الظبي في لفتاته
٧
من فوق خد الدهر يسحب ذيلثوب مداه بين الناس وهو مواته
٨
وتراه ان عبث النسيم بقدهينقد شروى الغصن في حركاته
٩
وإذا مشى تيها على عشاقهتنقطر الاجال من خطراته
١٠
يرنو فيفعل ما يشاء كأنماملك المنية صال من لحظاته
١١
لرأيت شخص الحسن في مرآتهورفعت بدر التم من عتباته
١٢
حسن ولا كيف يخالط ذاتهوالآن صار الكيف بعض صفاته
١٣
والكيف حقد ان تشبت بامرىءلم يبق للرائين غير سماته
١٤
أسفي على عهد الشباب وحبذازمن الصبا واللهو في ساعاته
١٥
ايام لا اخشى الزمان وكان كالاصحاب منطوياً على علاته
١٦
ما زال يغضى طرفه عني وانهبمنه صفو العيش في غفلاته
١٧
حتى تبدل واستحال كأنهاخلاق نجم الدين في حالاته
١٨
مولى إذا الجاني اتاه بهفوةلم يلق غير العفو عن هفواته
١٩
وإذا انتهت هجراً إليه نهايةكان الجواب بقدر رد نهاته
٢٠
وإذا تصدى للعلوم مباحثالا يكشف الكشاف عن غاياته
٢١
يا من يرى الجاني ينير وجههآثار كظم الغيظ قبل فواته
٢٢
ان يجن ذنبا من يوالي مدحكالسامي له كالورد في أوقاته
٢٣
لا غرو ان يكبو الجواد وقلمايخلو لسان المرء من فلتاته
٢٤
فاستبق ودك بالسماح فهكذاالانسان مبني على عثراته
٢٥
فاصفح فعبدك قد اتاك بشافعان لم تجاوز انت عن زلاته
٢٦
عذراء تجلى في محبر طرسهاتملي عليك السحر من نفشاته
٢٧
تحتال في مسكي برد سطورهاجاءتك من دارين من نفحاته
٢٨
من كل سطر للضغينة قاطعفكأنه منشار عمر عداته
٢٩
فهم الجبان يحوم في ميدانهويعود خوفا من قنا الفاته
٣٠
فافتح لها باب القبول فانهاستعد عند علاك من حسناته
٣١
لا زلت باللطف الجميل محببافي الدهر مثل الخال في مجناته
٣٢
ما بات مغرى الحب في لوغاتهوانفكت الراحات من راحاته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة