الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيبوعلي تعداد الذنوب ذنوب
٢
أنا وردة وبد الأحبة غصنهاونسيمها فوق الرؤوس يطيب
٣
طافت سجايا الروض حول معاطفيفعلام مثلي عندكم مسبوب
٤
لي في المحبة نشأة تعصى الهوىوتنوب ثم تعود ثم تنوب
٥
نال الهوى مني ولين جانبيلكنما عود الشباب صلهب
٦
ولئن صددت فكل عضور راقصمني يكاد وما دعوت يجيب
٧
الصبح يضحك كل يوم من فتىيهوى ويعلو حاجبيه قطوب
٨
غضبي لانك بينهم في غربةان الكريم على الكريم غضوب
٩
من أين أنت وأين من عاشرتهمأو كل منقسب اليك نسيب
١٠
أمن المروءة ان احلك ناظريوتحلني حيث الظنون تخيب
١١
ما زلت أعجب كيف غرك قولهموأقول ان تصغى لهم لعجوب
١٢
لا كان قولهم فإن لوقعهبصميم قرطاس القلوب ندوب
١٣
الظل أثبت من وداد أجلهموإذا طلبت تهزه فعسيب
١٤
جذبتك يمنى لا تخون شمالهاوثناك باع بالوفاء رحيب
١٥
فطلعت من بعد الغروب وكانللحساد من بعد الطلوع غروب
١٦
أأخي أفق ان اللجابة ذمةفينا وما خفر الذمام نجيب
١٧
والليث ملموم العربن بمثلهوابو الحصين بمثله مصحوب
١٨
غصوا بحرق لم تزل لهواتهمفيها وان شربوا الفرات لهيب
١٩
جهلوا اتحاد السيف فيهم والطلاونسوا بأن الانتقام قريب
٢٠
أأخي وترب فضائلي انا للعلاأو أنت كل طالب مطلوب
٢١
جنب أخاك عن الملام وقل لهالسهم يخطىء تارة ويصيب
٢٢
لا تجعلوا خطأ المصيب عقابهان الصواب كما يلوح يغيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة