الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زال عن جسمك الذي امة الفضل

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
زال عن جسمك الذي امة الفضلبه لا ضمائر وعظام
٢
أي جسم يندى فينتشق الفضلوتثنى بالدر عنه المسام
٣
فكأن المسام افواه مدحملأنها بالدر قبلي الكرام
٤
غربة الشكل دونها غربة الأهل وكل به الكريم يضام
٥
غربة كالليال بالحظ حبلىوزفيري منها تؤام تؤام
٦
لم يضق منه وهو ضيف ولكنرب ضيف بمل منه المقام
٧
قصدنك الاعيان حتى المعاليوالمعاني من بعضها الاسقام
٨
ثم زالت واقبلت صلة الاجر عواف تحكي نداك جسام
٩
باني أنت ركن فضل وللكلالتماس من حوله واستملا
١٠
لك هم وهمة ولك الطول وعار ان لا يهم الهمام
١١
انت ممن تضنى القلوب إذا اعتل وتشفى ببرئه الاجسام
١٢
ادركت نصرة الشفاء ففرالهمواستتبعت به الآلام
١٣
ما بقى في الانام والحمد للهِ مريض الّا الجفون السقام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة