الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذريني لك الويلات آتي الغوانيا

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيامَتى كُنتُ ذَرّاعاً أَسوقُ السَوانِيا
٢
تُرَجّي ثَراءً مِن سِياسٍ وَمِثلِهاوَمِن قَبلِها ما كُنتَ لِلمالِ راجِيا
٣
سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلىوَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيُصبِحُ فانِيا
٤
بِأَن لا تَأَنَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍوَلا تَنأَ إِن أَمسى بِقُربِكَ راضِيا
٥
فَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِعَلى وُدِّهِ أَو زِد عَلَيهِ العَلانِيا
٦
وَآسِ سَراةَ الحَيِّ حَيثُ لَقيتَهُموَلا تَكُ عَن حَملِ الرِباعَةِ وانِيا
٧
وَإِن بَشَرٌ يَوماً أَحالَ بِوَجهِهِعَلَيكَ فَحُل عَنهُ وَإِن كانَ دانِيا
٨
وَإِنَّ تُقى الرَحمَنِ لا شَيءَ مِثلُهُفَصَبراً إِذا تَلقى السِحاقَ الغَراثِيا
٩
وَرَبَّكَ لا تُشرِك بِهِ إِنَّ شِركَهُيَحُطُّ مِنَ الخَيراتِ تِلكَ البَواقِيا
١٠
بَلِ اللَهَ فَاِعبُد لا شَريكَ لِوَجهِهِيَكُن لَكَ فيما تَكدَحُ اليَومَ راعِيا
١١
وَإِيّاكَ وَالمَيتاتِ لا تَقرَبَنَّهاكَفى بِكَلامِ اللَهِ عَن ذاكَ ناهِيا
١٢
وَلا تَعِدَنَّ الناسَ ما لَستَ مُنجِزاًوَلا تَشتِمَن جاراً لَطيفاً مُصافِيا
١٣
وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أَهلِ قَرابَةٍوَلا تَكُ سَبعاً في العَشيرَةِ عادِيا
١٤
وَإِنَّ اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ أَمانَةًفَأَوفِ بِها إِن مِتَّ سُمّيتَ وافِيا
١٥
وَجارَةَ جَنبِ البَيتِ لا تَنعَ سِرَّهافَإِنَّكَ لا تَخفى عَلى اللَهِ خافِيا
١٦
وَلا تَحسُدَن مَولاكَ إِن كانَ ذا غِنىًوَلا تَجفُهُ إِن كُنتَ في المالِ غانِيا
١٧
وَلا تَخذُلَنَّ القَومَ إِن نابَ مُغرَمٌفَإِنَّكَ لا تَعدَم إِلى المَجدِ داعِيا
١٨
وَكُن مِن وَراءِ الجارِ حِصناً مُمَنَّعاًوَأَوقِد شِهاباً يَسفَعُ الوَجهَ حامِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة