١
جدد لمصر شبابها المأمولاوأعد لها أفراح إسماعيلا
٢
وأَرِحْ بيمن المهرجان وسعدهقلباً بكل عظيمة مشغولا
٣
وتَلَقَّ من دار الخلافة شاكراًوفداً يحيّي عرشك المحمولا
٤
مستقبلاً من كل إقليم لهبالتهنئات الغاليات رسولا
٥
زلفى يقر بها العباد وموسمعال تقدمه الربيع جزيلا
٦
عرس الإمارة عرس مصر وأهلهاوالنيل إذ جارى نداك النيلا
٧
فرح العزيز ببنته مجلوةفرح البلاد برغدها موصولا
٨
اللّه زان كرائماً أنجبتهابالصالحات فزادها تجميلا
٩
الكابرات مخايلاً وشمائلاًوالطاهرات منابتاً وأصولا
١٠
خير البنات أبوَّةً وأمومةًخير النساء بنوة وبعولا
١١
أهدى الأمير إلى فروقَ نبيلةًمنه وأهدى الصدرُ مصرَ نبيلا
١٢
عقدوا على النعمى لنائلها ضحىًوأتت بموكبها إليه أصيلا
١٣
زَفُّوا الرفاء إلى الوفاء وإنمازفوا إلى الملك الكريم بتولا
١٤
الشعب أوفد بالولاء سراتَهواللّه أوفد بالرضى جبريلا
١٥
يلقى على العَلَوِيِّة الزهراء ريحانا ويهدي التاج والإكليلا
١٦
سالت ضروب الحيِّ وهو مكبِّرٌزمراً تسابق للنعيم سيولا
١٧
يا بنت خير أبٍ وحسبك عدلهفينا على استقلال مصر دليلا
١٨
يا أخت خير أخ وإن لمصر فيغده ضميناً بالنجاة كفيلا
١٩
حياك جيش أبيك وهو مدججفكأنه متأهب ليصولا
٢٠
غنتك في ميدانه أعلامُهخفقاً وغنتك السيوف صليلا
٢١
إن سار هذا الركب من قصر إلىقصر فقد أخذ القلوب سبيلا
٢٢
ستمر بالمدن المواكب سمحةغرّاً وتجتاز العباب ذلولا
٢٣
وتؤمُّ عاصمة الخلافة نضرةًوالحصنَ حراً والخليج صقيلا
٢٤
يستقبلون جلالك استقبال منيرعى لجدّك عهده المسئولا
٢٥
يتذكرون جهاده وفتوحهوصنيعه والطيبات الأولى
٢٦
متوسمين وزهر روضك بينهمعصراً كما ترجو البلاد وجيلا
٢٧
لم تتركي صرحاً هنا متعالياًإلا لتمتلكي هنالك غيلا
٢٨
وتجدّدي نعماً تساير أنعماًلأبيك في تلك المواطن طولى
٢٩
وفت الليالي للبلاد وإنماوفَّى المدين غريمه الممطولا
٣٠
وتدارك النصر المبين جوانحاًكادت تثور ضغينة وغليلا
٣١
وترقَّبَ السلم البهيج دعاتهوالصلح عند أباته مقبولا
٣٢
أَرْضَيْتَ يا عباس كل موحدوأعنت هذا المشرق المخذولا
٣٣
أيقظته وبعثت فيه حياتهورفعت عبئاً عن بنيه ثقيلا
٣٤
لو كان في أمرائه ما فيك منحزم لجاز مدى أخيه عجولا
٣٥
حسب الخليفة من صِلاتك أن يرىلك في حماه سليلة وسليلا
٣٦
بطلاً يرد إلى الخلافة مجدهاويقود جيش الملك والأسطولا
٣٧
أعلنت للقوم الأمانيَّ التينعمت نفوسُهُمُ بها تعليلا
٣٨
وهمُ أصحُّ عقيدة من أن يروافي مصر غيرك نائلاً ومنيلا
٣٩
إن الذي هبط البلاد تعدهضيفاً وإن طال المنى ونزيلا
٤٠
يتلو الرعيةُ في جبينك آيةًمشروحةً لا تقبل التأويلا
٤١
لم يعلموا نجواك حتى أصبحواأزكى الشعوب خلائقاً وعقولا
٤٢
إن أصبحوا خير القبائل مالكاًفلأنت خير المالكين قبيلا
٤٣
أمنوا الخطوب وطالما هزَّتهمُهزّ الجريح حسامه المفلولا
٤٤
أزلفت تهنئتي وحسبي أن أرىحَكَماً لديك وشاهدين عدولا
٤٥
يتداركون الشاعر المطبوع منأغلاله والمخلصَ المجبولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.