الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك أن يوفِّيك الرواة ترنُّما

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لك أن يوفِّيك الرواة ترنُّماويجمِّل الشعراء هذا الموسما
٢
يومَ الجلوس وأنت بدء خلافةٍصَلُحتْ بها الدنيا بقيتَ مُكرَّما
٣
يتذكر الإسلام فجرك مادحاًفيجدد التذكار تلك الأنعما
٤
إن الذي خلق الخلافة صان فيتركيِّها عربيَّها والأعجما
٥
أخليفة المختار وابن خلائفوكلوا لك الملك المؤيد والحمى
٦
ألقى السلاحَ اليوم جيشُك راحماًمغلوبه وأقام يحصي المغنما
٧
حقٌّ له في مهرجانك بعد ماأمن العوادي أن يبيت منَعَّما
٨
تجلو الوجود له البشائر بعد ماملأ الوجود تقطُّباً وتَجَهُّما
٩
لبيك يا ملك الملوك لدعوةشفت السميع وراقت المتوسما
١٠
من ذا الذي لم يعط مختاراً وقدضمن النبيُّ له الثواب الأعظما
١١
وا حرَّ أشواقي إلى يوم أرىفيه المقام مصلياً ومسلِّما
١٢
بين البقيع وبين يثرب صبحُهُومساؤُهُ بين الحطيم وزمزما
١٣
يعلوا ضجيج للحجيج بشكر ماتولى فتسعدهم ملائكة السما
١٤
يا حبذا وفد الشآم مقدماًوفد الحضارة للحجاز مقوّما
١٥
إن كنت لم أشهد مجاليه فقدأضحى فؤادي حولهن محوِّما
١٦
متطرباً بحفيفه مستروحاًفي شوقه ذاك الثرى المتنسما
١٧
ما كان أهداني وأنضر عيشتيلو كنت في ذاك المجاز مخيِّما
١٨
حتى إذا نشر البخار لواءهفي الأفق وائتمن الحمامُ القَشعما
١٩
وكسا النباتُ القفرَ فهو خميلةٌغناء واصطحب الغزال الضيغما
٢٠
جاهرت بالنجوى كما أنا شاعرولبست ثوب الفاتحين المُعْلَما
٢١
كل العباد إلى هداك مسيرهموإلى حماك المنتهى والمنتمى
٢٢
قِسمانِ يسلك ذا سبيلاً واضحاًسهلاً ويسلك ذا سبيلاً مبهما
٢٣
سيضم جمعَهم لواءٌ واحدٌوتقوم وحدك فيهمُ متحكِّما
٢٤
وإذا ملكت قلوبهم ورقابهملا يعدم الملك المطيع المرغما
٢٥
ما أدَّبَ العاصين طال مقامهمفي السجن كالعفو الكريم وعلّما
٢٦
حزمٌ من الغلّاب قهار الورىأن يولي الرفق الضعيف المجرما
٢٧
يا آل عثمان السلام عليكمُما دمت حياً منجداً أو متهما
٢٨
ما زال روحاً في فؤادي حبكمحتى تمثل للعيون مجسما
٢٩
هل لي إلى البلقان من سبب وإنكانت مسالكه الظبَى والأسهما
٣٠
لأشاهد الجيش المظفر ضارباًيتعقب الجيش الشريد المحجما
٣١
ومن الهلال مطالع ميمونةتجلو عن الميدان نقعاً مظلما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة