١
يا صاحب العرش المكينِوالتاج في البلد الأمينِ
٢
هذا مكانك في القلوب وذا سبيلك في العيونِ
٣
سر في سبيل اللّه متبوع العقيدة واليقين
٤
في موكب لولا جلالك باح بالسر المصون
٥
تجري به محروسةجري الخدين إلى الخدين
٦
مشهودة خيلاؤهاومراحها بين السفين
٧
تلقى تحيات الوداد من المعاقل والحصون
٨
فإذا نزلت استقبلتك وفود آساد العرين
٩
وأقمت دون مراصد الحدثان كالجبل الرصين
١٠
تترى إليك مكارم السلطان من دنيا ودين
١١
في معطفيك يرى الشمائل والمخايل في الجبين
١٢
ولأنت خير من استشارته الخلائف في الشؤون
١٣
لحسام جدك في كريد مآثر الفتح المبين
١٤
فلكم أسال دماً هناك وسلَّ من داء دفين
١٥
في ذكره عظة الملوك وخيفة الطاغي الخؤون
١٦
إن الذي أزمعتهللملك آت بعد حين
١٧
لا بد للمتعجِّل الآمال من ثقة الضمين
١٨
رأيُ المثقف بالتجارب فوق هاتيك الظنون
١٩
إني أحن إلى فروق وليس يشفع لي حنيني
٢٠
إني على قرب المدىمتخلف جمُّ الشجون
٢١
ليت الذي قدر الغرام يجود بالسبب المتين
٢٢
ليت التي احتوت الرحال إلى فروقٍ تحتويني
٢٣
إني أحق بظلها الممدود والماء المعين
٢٤
أشكو إليك بني الزمان ولا أرى من يشتكيني
٢٥
إن أطربتهم نغمتييوماً فما سمعوا أنيني
٢٦
هل ينتهي سجن البريء فقد وهَى جلد السجين
٢٧
ويفي رهين الدين أملا ينقضي دين الرهين
٢٨
أمنَ الصوابِ بقاءُ هَذا النجم في هذا السكون
٢٩
لو ينفع الشعر الثمين سموت بالشعر الثمين
٣٠
مولاي إني في مديحك مفرد شتى فنوني
٣١
هذا نصيب من نداك وذا كتابي في يميني
٣٢
لا زال نيلك في الحمىيجري كحبك في وتيني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.