الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل أنت يا مصلات مب

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل أَنتَ يا مِصلاتُ مُبتَكِرٌ غَداةَ غَدٍ فَزاحِل
٢
إِنّا لَدى مَلِكٍ بِشَبوَةَ ما تَغِبَّ لَهُ النَوافِل
٣
مُتَحَلِّبِ الكَفَّينِ مِثلِ البَدرِ قَوّالٍ وَفاعِل
٤
الواهِبِ المِئَةَ الصَفايا بَينَ تالِيَةٍ وَحائِل
٥
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ تَركُضُ حَولَنا تُركٌ وَكابُل
٦
كَدَمِ الذَبيحِ غَريبَةًمِمّا يُعَتِّقُ أَهلُ بابِل
٧
باكَرتُها حَولي ذَوُو الآكالِ مِن بَكرِ بنِ وائِل
٨
أَهلُ القِبابِ الحُمرِ وَالنَعَمِ المُؤَبَّلِ وَالقَنابِل
٩
كَم فيهِمُ مِن شَطبَةٍوَمُقَلِّصٍ نَهدِ المَراكِل
١٠
ضَخمِ الجُزارَةِ سابِحٍعَبلٍ يُضَمَّرُ بِالأَصائِل
١١
وَهُمُ عَلى جُردٍ مَغاويرٍ عَلَيهِنَّ الرَحائِل
١٢
شُعثٍ يُبارينَ الأَسِنتَه كَالنَعاماتِ الجَوافِل
١٣
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساً لُحُقَ الأَياطِل
١٤
كَم قَد تَرَكنَ مُجَدَّلاًمِن بَينِ مُنقَصِفٍ وَجافِل
١٥
زَيّافَةٌ أَرمي بِهابِاللَيلِ مَعرِضَةَ المَحافِل
١٦
وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ مُكَدَّمٌ مِن حُمرِ عاقِل
١٧
مُتَرَبِّعٌ مِنها رِياضاً صابَها وَدقُ الهَواطِل
١٨
بَل رُبَّ مَجرٍ جَحفَلٍيَهوي بِهِ مَلِكٌ حُلاحِل
١٩
غادَرتُهُ مُتَجَدِّلاًبِالقاعِ تَنهَسُهُ الفَراعِل
٢٠
وَلَقَد يُحاوِلُ أَن يَقومَ وَقَد مَضَت فيهِ النَواهِل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة