الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت سمية من مدح

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَحتَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِل
٢
عُدّي لِغَيبي أَشهُراًإِنّي لَدى خَيرِ المَقاوِل
٣
الناسُ حَولَ قِبابِهِأَهلُ الحَوائِجِ وَالمَسائِل
٤
يَتَبادَرونَ فِنائَهُقَبلَ الشُروقِ وَبِالأَصائِل
٥
فَإِذا رَأَوهُ خاشِعاًخَشَعوا لِذي تاجٍ حُلاحِل
٦
أَضحى بِعانَةَ زاخِراًفيهِ الغُثاءُ مِنَ المَسايِل
٧
خَشِيَ الصَرارِي صَولَةًمِنهُ فَعاذوا بِالكَوازِل
٨
فَتَرى النَبيطَ عَشِيَّةًراوي المَزارِعِ بِالحَوافِل
٩
يَوماً بِأَجوَدَ نائِلاًمِالحَضرَمِيِّ أَخي الفَواضِل
١٠
الواهِبُ القَيناتِ كَالغِزلانِ في عَقِدِ الخَمائِل
١١
يَركُضنَ كُلَّ عَشِيَّةٍعَصبَ المُرَيَّشِ وَالمَراجِل
١٢
وَالتارِكُ القِرنَ الكَمِييِ مُجَدَّلاً رَعِشَ الأَنامِل
١٣
وَالقائِدُ الخَيلَ العِتاقَ ضَوامِراً لُخنَ الأَياطِل
١٤
ما مُشبِلٌ وَردُ الجَبينِ مُهَرَّتُ الشَدقَينِ باسِل
١٥
القادِسِيَّةُ مَألَفٌمِنهُ فَأَودِيَةُ الغَياطِل
١٦
يَدَعُ الوِحادَ مِنَ الرِجالِ وَيَعتَمي جَمعَ المَحافِل
١٧
يَوماً بِأَصدَقَ حَملَةًمِنهُ عَلى البَطَلِ المُنازِل
١٨
طالَ الثَواءُ لَدى تَريمَ وَقَد نَأَت بَكرُ بنُ وائِل
١٩
قَومي بَنو البَرشاءِ ثَعلَبَةُ المَجالِسِ وَالمَحافِل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة